وسجدَ الصفّ الذي يليه، وقامَ الآخرون [1] يحرسونهم، فلما فرغَ هؤلاء من سجودِهم [سجد هؤلاء، ثم نكص الصف الذي يليه، وتقدم الآخرون فقاموا مقامهم، فركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وركعوا جميعًا، ثم رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورفعوا جميعًا، ثم سجد، وسجد الصف الذي يليه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلما فرغ هؤلاء من سجودهم] [2] سجدَ الآخرون، ثمَّ استووا معه فقعدوا جميعًا، ثمَّ [سلّم] عليهم جميعًا، صلّاها بـ (عسفان) ، وصلاها يوم بني سُلَيم.
صحيح -"صحيح أبي داود" (1129) .
488 -589 - عن عائشة، قالت:
صلّى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف بـ (ذات الرقاع) ، قالت: فصدَع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الناسَ صدعين، فصفَّ طائفةً وراءه، وقامت طائفةٌ وِجاه العدوّ، قالت: فكبّر رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وكبّرت الطائفة الّذين صفوا [3] خلفه، ثمَّ ركعَ وركعوا، ثمَّ سجدَ وسجدوا، ثمَّ رفعَ رأسه فرفعوا، ثمَّ مكثَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جالسًا، وسجدوا لأنفسِهم السجدة الثانية، ثمَّ قاموا فنكصوا على أَعقابِهم يمشون القهقرى، حتّى قاموا من ورائِهم، وأَقبلت الطائفة الأُخرى، فصفّوا خلف رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فكبروا، ثمَّ ركعوا لأنفسِهم، ثمَّ
(1) الأصل: (صلوا) ، والتصحيح من"صحيح ابن خزيمة" (2/ 303) ، و"الإحسان"؛ فإنه رواه عنه، و"المسند"، ولم ينتبه لها الأخ الداراني وصاحبه!
(2) هذه الزيادة سقطت من الأصل، واستدركناها من طبعتي"الإحسان"، وغفل عنها الأخ الداراني وصاحبه كما هي عادتهما!
(3) في طبعتي"الإحسان": (الآخر) .