القوم وقد شَرِكوه في الصلاة كلّها [1] .
حسن صحيح -"صحيح أبي داود" (1129 - 1130) ، التعليق على"صحيح ابن خزيمة" (1362) .
486 -586 - عن ثعلبة بن زهدم، قال:
كنّا مع سعيد بن العاص بـ (طَبَرِستان) فقال: أيّكم صلّى مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، قال: فقام حذيفة، وصفَّ الناسَ خلفه صفين: صفًّا خلفه، وصفًّا يوازي العدوّ، فصلّى بالّذين خلفه [ركعة] [2] ، ثمَّ انصرفَ هؤلاء مكانَ هؤلاء، وجاء أُولئكَ فصلّى بهم ركعة، ولم يقضوا.
صحيح -"الإرواء" (3/ 44) ،"صحيح أَبي داود" (1133) .
487 -587 و 588 - عن أبي عيّاش الزرقي، قال:
كنّا مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بـ (عُسفان) [والمشركون بـ (ضَجنان) ] ، وعلى المشركين خالد بن الوليد، قال: فصلينا الظهرَ، فقال المشركون: لقد كانوا على حال لو أَردنا لأصبناهم غِرَّة، أو لأصبناهم غفلة، قال: فأنزلت آية القصر بين الظهرِ والعصر، فأخذَ الناس السلاح، وصفّوا خلف رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صفين مستقبلي العدو، والمشركونَ مستقبلوهم، فكبرّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وكبّروا جميعًا، وركع وركعوا جميعًا، ثمَّ رفعَ رأسه ورفعوا جميعًا، ثمَّ سجدَ
(1) لفظ: (كلها) لم ترد في"الإحسان"، وهي عند أبي داود (1242) ، ولفظ أحمد (2/ 320) : فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان.
(2) زيادة من طبعتي"الإحسان"، ولم ينتبه إليها الداراني وصاحبه كما هي عادتهما!