وأخرجه الطحاوي [1] من طريق قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري.
وقد اختلف فيه على سفيان، فرواه عنه مؤمل بن اسمعيل عنه عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، و عن عطاء بن السائب عن أبيه به. وزاد بتطويل الجلوس بين السجدتين فقال:"فأطال الركوع حتى قيل لا يرفع ثم رفع رأسه فأطال القيام حتى قيل لا يسجد ثم سجد فأطال السجود حتى قيل لا يرفع ثم رفع فجلس حتى قيل لا يسجد ثم سجد ثم قام ففعل في الأخرى مثل ذلك ثم أمحضت [2] الشمس".
أخرجه ابن خزيمة [3] والحاكم في المستدرك [4] والبيهقي في السنن الكبرى [5] من طريق مؤمل بن إسمعيل عنه عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، و عن عطاء بن السائب عن أبيه به.
كلهم (شعبة وحماد وخالد وابن فضيل وجرير وزيد بن أبي أنيسة وعبد الوارث بن سعيد) عن عطاء بن السائب عن أبيه.
وخالفهم عبد العزيز بن عبد الصمد عن عطاء بن السائب، فزاد بتطويل الجلوس بين السجدتين فقال"فأطال السجود ثم رفع رأسه وجلس فأطال الجلوس ثم سجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وقام فصنع في الركعة الثانية مثلما صنع في الاولى من القيام والركوع والسجود والجلوس".
أخرجه النسائي [6] عن هلال بن بشر عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن عطاء بإسناده سواء.
(1) . في الصلاة، باب: صلاة الكسوف كيف هى، رقم: 1785 (1/ 329) .
(2) . ي انجلت من الإمحاص، وأصل المحص: الخلوص.
(3) . في جماع أبواب صلاة الكسوف، باب: طول الجلوس بين السجدتين في صلاة الكسوف، رقم:1393 (2/ 323) .
(4) . في كتاب الكسوف، رقم:1228 (1/ 478) .
(5) .في الصلاة، باب كيف يصلي في الخسوف، رقم:6106 (3/ 324) .
(6) .في كتاب كسوف الشمس والقمر، باب: كيف صلاة الكسوف، رقم:1867 (1/ 574) .