الثاني: السائب بن مالك.
أخرجه أخرجه النسائي [1] عن المسور الزهري عن غندر [2] ، والطبراني في الكبير [3] من طريق الربيع بن يحيى الأشناني، كلاهما (غندر والربيع) عن شعبة.
وأخرجه النسائي [4] وأبو داود [5] - ومن طريقه البيهقي في الكبرى [6] - من طريق حماد بن سلمة.
وأخرجه الطحاوي [7] من طريق الحجاج بن إبراهيم عن خالد بن عبد الله الواسطي.
وأخرجه ابن أبي شيبة [8] - ومن طريقه ابن حبان [9] - عن محمد بن فضيل بن غزوان.
وأخرجه الطبراني في الكبير [10] وابن خزيمة [11] وابن حبان [12] من طرق عن جرير بن عبد الحميد.
وأخرجه ابن حبان [13] من طريق عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة.
وأخرجه الطبراني في الكبير [14] من طريق عبد الوارث بن سعيد.
(1) . في كتاب كسوف الشمس والقمر، باب: القول في السجود في صلاة الكسوف، رقم:1889 (1/ 579) .
(2) .هو محمد بن جعفر الهذلي مولاهم أبو عبد الله البصري المعروف بغندر من كبار الحفاظ (تـ 193 ه) .
(4) . في كتاب السهو، باب: النفخ في الصلاة، رقم: 547 (1/ 195) .
(5) . في الكسوف، باب: من قال يركع ركعتين، رقم:1196 (1/ 462) .
(6) . في الصلاة، باب: ما جاء في النفخ في موضع السجود، رقم:3179 (2/ 252) .
(7) . في الصلاة، باب صلاة الكسوف كيف هى، رقم:1786 (1/ 329) .
(8) . في الصلاة، باب: صلاة الكسوف كم هي، رقم: 8385 (5/ 471) .
(9) . في الصلاة، باب صلاة الكسوف، رقم:2829 (7/ 69) .
(11) . في جماع أبواب صلاة الكسوف، باب: تطويل السجود في صلاة الكسوف، رقم:1389 (2/ 321) .
(12) . في صلاة الكسوف، باب: ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن صلاة الكسوف كسائر الصلوات سواء رقم:2838 (7/ 79) .
(13) . فصل فيما يتعلق بالدواب، باب: ذكر وصف عذاب هذا المرأة التي ربطت الهرة حتى ماتت، رقم:5622 (12/ 439) .