وتحته خمسة مباحث:
المبحث الأول: في قضاء الحاجة. وتحته مسألة واحدة:
المسألة: الإجماع المنقول في عدم تحريم استقبال بيت المقدس لمن لا يستدبر في استقباله الكعبة.
قال الحافظ -رحمه الله:"وقد ادعى الخطابي [1] الإجماع على عدم تحريم استقبال بيت المقدس لمن لا يستدبر في استقباله الكعبة [2] ، وفيه نظر؛ لما ذكرناه عن إبراهيم"
(1) . هو حمد - بفتح الحاء وتسكين الميم- بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البُستى الخطابى، لغوي فقيه محدّث، صاحب التصانيف البديعة، منها: معالم السنن وبيان إعجاز القرآن وإصلاح غلط المحدثين (تـ 388 هـ) ،انظر: بغية الزعاة (1/ 547) ، سير أعلام النبلاء (17/ 23) .
(2) . لم أجد كلام االخطابي هذا في مظانه من معام السنن وأعلام المحدثين في شرح صحيح البخاري فلعله في بعض كتبه الأخرى.