فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 267

وعن أبي بن كعب: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ لَا يُسَلِّمُ فِيهِنَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ، أَوَّلُ رَكْعَةٍ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالثَّانِيَةُ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَالثَّالِثَةُ بِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَأَنَّهُ قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ:"سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، مَرَّتَيْنِ يَرْفَعُ صَوْتَهُ، وَيَجْهَرُ بِالثَّالِثَةِ" [1] .

وأخرجه قال النسائي: من طريق عبد العزيز بن خالد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَلَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ وَيَقُولُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثَلَاثًا" [2] ."

وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله بن مسعود: الْوِتْرُ: ثَلاَثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ الْمَغْرِبِ" [3] ."

(1) . أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار في باب بيان مشكل ما اختلف أهل العلم فيه من القنوت في الوتر، وهل هو قبل الركوع أو بعده؟ وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بينهم في ذلك، رقم: 3865 (11/ 368) والبيهقي في السنن الكبرى في الصلاة، باب: من قال يقنت في الوتر قبل الركوع رقم: 4640 (3/ 40) من طريق عمر بن حفص بن غياث عن أبي عن مسعر عن زبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب به، وإسناده ضعيف جدا، فيه محمد بن يونس الكديمي، كذبه أبو داود وموسى بن هارون وابن حبان وغيرهم، قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.

(2) . السنن الكبرى، في كتاب الصلاة، باب: كيف الوتر بثلاث، رقم: 446 (6/ 185) . وإسناده ضعيف جدا، حيث خولف عبد العزيز بن خالد عن سعيد، خالفه من هو أوثق منه، وقد أشار إلى علته النسائي، فقال بعد إخراجه: خالفه (اي عبد العزيز بن خالد) عبد العزيز بن عبد الصمد ومحمد بن بشر.

(3) . أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 283) والطحاوي في شرح المعاني (1/ 294) والطبراني في المعجم الكبير (9/ 282) والبيهقي الكبرى (3/ 30) من طريق الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد به. وإسناده صحيح. قال البيهقي بعد إخراجه: هذا صحيح من حديث عبد الله بن مسعود من قوله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه و سلم وقد رفعه يحيى بن زكريا بن أبي الحواجب الكوفي عن الأعمش وهو ضعيف، وروايته تخالف رواية الجماعة عن الأعمش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت