فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 698

يقول رجل سعودي آخر، هو طلال محمد نور عطا، في كتابه (المملكة العربية السعودية وهيئة الأمم المتحدة) ؛ وهو كتاب مطبوع، من وزارة الإعلام السعودية في الرياض، تحت رقم (5789) ؛ والكتاب صاغه صاحبه على سبيل المدح، لذا يقول في مقدمة الكتاب:"آمل أن أكون قد قدمت بهذا العمل المتواضع، بعض الدين الذي لي على الوطن الغالي، المملكة العربية السعودية)؛ ونحن نشكره على كشف هذه الحقائق، يقول في ص 30:"وتعتبر المملكة العربية السعودية، من إحدى الدول المؤسسة للأمم المتحدة؛ وأيضًا هي من الدول التي أسهمت، إسهامًا فعالًا في تعزيز ميثاقها، وإخراجه إلى حيز الواقع"؛ هذا الميثاق الذي ينضح بالكفر البواح، والذي جميع الدول، تقسم قسمًا على احترامه، وعلى العمل به؛ والواقع خير شاهد، كل هذا الكفر البواح، ما كان له أن يظهر، إلا في ظل هؤلاء الطواغيت، الذين يحكموننا بغير ما أنزل الله."

نرجع لكلام أحمد جار الله، يقول:"واحد لحيته مثل التيس أوقفني، وقال لماذا تتحدث عن رجال الدين؟"، وهذا الرجل معروف بطعنه، في الشريعة والملتزين؛ ويقول أيضًا في عدد شهر رمضان في العدد (3697) :"وعندما قلنا يجب فصل الدين عن الدولة، ثار المنتفعون بالتجارة باسم الدين".

يقول أحدهم في جريدة الواقعة، في العدد 7601؛ كتب مقالًا يسخر فيه من المسلمين، يقول في ضمن هذا المقال:"وحدثنا مُحدث عن مُحدث عن جاهل"؛ يَسْخَر عن المسلمين، وعن علم الحديث رمز هذا الدين.

وكتابات وأشعار غازي القصيبي، أشهر من أن نُعّرّفكم بها؛ وتكلم ضده كثير من العلماء والدعاة، ورغم هذا هو الآن سفير، معزّز ومكرّم؛ رغم ما في كتاباته من الكفر البواح، الذي تكلم فيها المشائخ، ولولا هؤلاء الطواغيت ما كان هذا الكفر البواح؛ وهذا غيض من فيض، والجعبة فيها كثير، ولكن نوجز اختصارًا للوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت