وهذا كله في باب هدم الدين؛ أما إن أردنا أن نتكلم في نشر الفاحشة، فحدث ولا حرج، وكل هذا حتى نصف الواقع، توصيفًا صحيحًا، حتى نعرف كيف نتعامل معه؛ الأمة كلها يراد لها أن ترتد عن دينها، ويراد لهذا الدين أن يقتلع من جزوره، في ظل مباركة من هذه الأنظمة الطاغوتية؛ لم نسمع إلى الآن عالمًا واحدًا، تكلم في ميثاق الأمم المتحدة بكلمة واحدة، رغم ما فيه من كفر واضح جدًا.
وفي المقابل اليهود والنصارى، يحتلون بلاد المسلمين، والقواعد العسكرية من المغرب حتى تبوك، والرياض بل وفي المدينة؛ القوات العسكرية تشمل الأمة كاملة، آلاف من الأمريكان في الجزيرة، وفي الكويت وفي مصر وفي المغرب؛ فهناك تهديم لدين الله، وإقامة لدين اليهود والنصارى؛ والذي يتابع الجرائد، والذي يطالع على كتاب (كشف الغمة عن علماء الأمة) ، للشيخ سفر الحوالي - فك الله أسره -؛ يرى فيه الحقائق الواضحة، التي قّطّع بها الشيخ الحُجَّة، وأقام بها البيّنة، مع أن الأمر واضح، لا يحتاج أصلًا.
في نفس العدد من جريدة الوطن الكويتية، الذي نُشِر فيه خبر المرتد (قنبر) ، وحماية الكويت له خبر آخر بعنوان:"مناورات أمريكية في الخليج، لاختبار الانتشار السريع": وهذه المناورات هي للتدريب، حتى عندما يحتاجون الأمر، يفعلونه في ثواني؛ حتى صرّح بعض الأمريكان، وقال:"لو شئنا أن ندخل مكة والمدينة في ساعات لفعلنا"؛ فمن سيمنعهم إذا أرادوا أن يدخلوها، لا أحد والله يمنعهم، إلا الله - سبحانه وتعالى -.
يقول المقال: