وكيف أيتها الأمة نتمذهب بمذاهبهم ونأخذ في الدين بقوانينهم أو نميل أدنى ميل والحق -سبحانه وتعالى- يقول في كتابه: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) إلى قوله: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) ، وكذلك يقول: (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ) ، وكذلك يقول: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) ، ويقول: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) ، ثم قال: (فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) ، ثم قال: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ) [1] اهـ.
وكذلك ننقل نقل آخر لشيخ من العلماء المعاصرين، هو الشيخ أحمد بن صديق الغماري -رحمه الله-، وهو أيضًا من علماء المغرب الإسلامي؛ يقول في كتابه (الاستنفار لغزو التشبه بالكفار) ، يقول في الصفحة 182:
(1) لم أطلع عليه وهذا نص الكلام كما نقله الشيخ المهاجر