كذلك عندما ينقل الشيخ نقل عن كتاب ما فهو يذكر الجزء والصحيفة فقمنا بحذف أغلب هذه المواضع لعدم وضوح الصوت وصعوبة تمييز الصفحات والأرقام المحال إليها، واكتفينا بتحقيق المفرغ في هامش الكتاب، وقمنا بإضافة عناوين جانبية وفهرس في آخر الكتاب، كما قمنا بتخريج بسيط للآيات والأحاديث والآثار والنقول التي ذكرها الشيخ، واعتمدنا في التخريج الطبعات المعتمدة في برنامج المكتبة الشاملة إلا ما نبهنا إليه في الهامش، ولاشك أن الكتاب يحتاج لمزيد من العناية والتهذيب والمراجعة والتحقيق نظرًا لضخامة المادة ورداءة التسجيل وضيق الوقت ولعلنا نتدارك هذا في الطبعة القادمة إن شاء الله.
الباب الأول: نبذة تاريخية عن الحكم بغير ما أنزل الله.
مقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستغره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون) [1] .
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [2] .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [3] .
(1) سورة آل عمران\ 102.
(2) سورة النساء\ 1.
(3) سورة الأحزاب\ 70 - 71.