يقول عياذَا بالله:"صار الله رمادًا، سوطًا، رعبًا في كف الجلادين، حقلًا ينبت للحاكم وعمائم؛ والرب القادم من هوليوود، كان الله قديمًا حبًا، كان نهارًا في الليل، كان أغنية تعزف بالأوتار".
عليه لعنة الله، كبرت كلمةً تخرج من أفواههم، فاقوا اليهود والنصارى في كفرهم، وفي تجسيمهم وفي سبهم لله - سبحانه وتعالى -.
والجريمة ليست جريمة هؤلاء فحسب، بل الجريمة جريمة الذين فَتَحوا لهم الباب، وجَعلوهم يَطعنون في دين الأمة، بدون أي رادع؛ فهؤلاء هم الذي يجب أن نلومهم، فالجريمة الحقيقية جريمة هؤلاء الحكام الطواغيت، الذين لم يسمحوا لهم بهذا فحسب، بل يعطونهم الجوائز التشجيعية، وجوائز الدولة والمكافآت وما تعرفون؛ فلولا الطواغيت ما ظهر هذا الكفر البواح، وما استطاعوا أن ينبسوا ببنت شفاة؛ الكفر موجود في كل عصر، وفي كل مصر، ولكنه يستغل الفرصة الواضحة، حتى يظهر ويبث سمومه؛ فلو كان سيفًا مسلطًا، ما استطاعوا أن يتكلموا ولو بكلمة واحدة.
يقول الشيخ محمد بن سعيد القحطاني، - صاحب كتاب الولاء والبراء -، يقول في كتابه (الإستهزاء بالدين وأهله) ، بعد أن ذكر هذا الكلام في ص 40؛ قال:"وبعض الببغاوات لدينا يصفه بنبي الحداثيين"، صار الحداثيون في الجزيرة، يصفون هذا الرجل بنبي الحداثيين، فجعلوا للحداثة إله وجعلوا لها أنبياء. وكفى بهذا كفر وردّة"."
يقول رجل آخر، هو عبد الوهاب البياتي، كما في كتاب الحداثة للقرني، ص 93:"الله في مدينتي يبيعه اليهود، الله في مدينتي مشرد طريد؛ أراد الغزاة أن يكون لهم أديب شاعرًا قوادًا، لكنه أصيب بالجنون، لأنه أراد أن يكون زنادق الحقول".
يقول آخر منهم، وهو نزار القباني، شاعر المجون الإلحاد؛ يقول كما في أعماله الكاملة، المجلد الثاني ص 65، يقول ساخرًا بالملتزمين؛ والذي يطالبون بتحكيم كتاب الله، وسنة نبيه - عليه الصلاة والسلام:"وهل غلاء الفول والتمر والبرش والجرجير، شأن من شؤون الله".