يقول الشيخ:"علمنا القرآن المجيد، وأخبرنا التاريخ؛ أن أخطر أسلحة الهدم والغزو، ضد الإسلام على مدار تاريخه، كان سلاح الهدم من الداخل؛ ومع فشل الخيار العسكري، في الصراع ضد الإسلام، وفشل المحاولات المتعددة، لفرض السيطرة العسكرية؛ قفزت الفكرة كسلاح أول وحاسم وفعال، ومن هنا اتجه التفكري إلى أسلوب جديد، لا يأتي من الخارج، بل يأتي من داخل الأمة نفسها؛ عن طريق نفر من أبناءها، يحملون الأسماء الإسلامية، ويحملون أيضًا بطاقات هوية عربية وإسلامية؛ ليغرسوا في ناشئة الأمة، قيم الحضارة الغربية، وفلسفاتها وعقائدها وأفكارها وحب شرائعها".
يقول الشيخ:"علمنا القرآن المجيد، وأخبرنا التاريخ؛ أن أخطر أسلحة الهدم والغزو، ضد الإسلام على مدار تاريخه، كان سلاح الهدم من الداخل، ومع فشل الخيار العسكري في الصراع ضد الإسلام .."لم يستطع اليهود ولا النصارى، أن يقضوا على الإسلام عسكريًا؛ بل ليس هناك مواجهة، إلا واجهوا فيها الهزيمة النكراء، إما في البداية وإما في النهاية، حتى ولو كانت البداية هزيمة للمسلمين؛ إلا أنهم يعودوا ويقفوا على أرجلهم، ثم يحرزوا هزيمة على اليهود أو النصارى، على مدار تاريخ الحملات الصليبية، كما سيأتي معنا.