فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4317 من 466147

وقوله تعالى: {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ}

أي: مكذوب فيه وإلا لو كان على ظاهره لأشكل لأن الكذب من صفات الأقوال لا الأجسام وقال الفراء: يجوز فِي النحو بدم كذبا بالنصب على المصدر لأن {جَاءُوا}

فيه معنى:"كذبوا كذبا"كما قال تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً}

لأن العاديات بمعنى الضابحات

وعكسه: {وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ}

ومنه: فعيل بمعنى الجمع كقوله تعالى: {وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}

وقوله: {خَلَصُوا نَجِيّاً}

وقوله: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً}

وشرط بعضهم أن يكون المخبر عنه جمعا وأنه لا يجيء ذلك فِي المثنى ويرده قوله تعالى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ}

فإنه نقل الواحدي عن المبرد وابن عطية عن الفراء أن {قَعِيدٌ}

أسند لهما

وقد يقع الإخبار بلفظ الفرد عن لفظ الجمع وإن أريد معناه لنكتة كقوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ}

فإن سبب النزول وهو قول أبي جهل: نحن ننتصر اليوم يقضي بإعراب منتصر خبرا

ومنه: إطلاق الخبر وإرادة الأمر كقوله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ}

أي: ليرضع الوالدات أولادهن

وقوله: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ}

أي: تتربص المتوفى عنها

وقوله: {تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً}

والمعنى: ازرعوا سبع سنين بدليل قوله: {فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ}

وقوله: {تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ}

معناه: آمنوا وجاهدوا ولذلك أجيب بالجزم فِي قوله: {يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ}

ولا يصح أن يكون جوابا للاستفهام فِي قوله: {هَلْ أَدُلُّكُمْ}

لأن المغفرة وإدخال الجنان لا يترتبان على مجرد الدلالة قاله أبو البقاء والشيخ عز الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت