وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنّ): الجيب هو فتحة العنق من الثوب، الفتحة التي يُدخل الإنسان فيها رأسه لأنه كان الثوب عبارة عن قطعة قماش تُقصّ من جانب ويُدخل رأسه فيها ثم تُخاط من الجوانب. كان الملبس بسيطاً والبعض كان يلف جسمه بالثوب لفّاً. فالمطلوب لما يكون هناك فتحة يُدخل الإنسان رأسه منها. هذه الفتحة تكون مريحة فيكون فيها نوع من الزيادة بحيث يظهر العنق وشيء من الصدر فالقرآن الكريم طالب المؤمنات بالغضّ من أبصارهنّ (لاحظ استعمال(من) للتبعيض حتى ترى طريقها ولو قال يغضضن أبصارهن كان لا يمكنها أن تمشي وترى الطريق). قوله (وليضربنّ بخُمُرهن) هذا الخمار والضرب هو الإزاحة: أن تزيح الخمار من جهة رأسها تمدّه إلى أن تضرب به على جيبها بحيث تستر عنقها وصدرها.
* متى يكون استعمال (أو) و (لا) (وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى(37) سبأ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ(9) المنافقون) (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ(31) النور)؟
(د. فاضل السامرائي)
الواو من حيث الحكم يسمونها مطلق الجمع أما (أو) فلها معاني الإباحة والتخيير
خيّر أبِح قسّم بأو وأبْهِمِ واشكُك وإضرابٌ بها أيضاً نُمِى