إذن هذا الرجز إلى يوم القيامة إسبانيا قتلوهم وألمانيا قتلوهم وروسيا قتلوهم والوحيدون الذين آووهم وأحسنوا معاملتهم هم العرب والمسلمون لهذا ما من مكان آمن لهذه الديانة اليهودية والنصرانية إلا دول الإسلام التي تؤمن بكتابهم وبنبيهم لا نفرق بين أحد من رسله، قدسية سيدنا موسى وسيدنا عيسى كقدسية سيدنا محمد وقدسية الشريعة اليهودية والشريعة النصرانية والشريعة الإسلامية واحد المسلمون فقط هم الأمناء على هاتين الملتين ومع ذلك يفعلون بهم ما يفعلون. إذن أرسلنا، والغريب أن اليهود يحبون ذلك ويسمونها لعنة بني إسرائيل ويستقبلونها ببالغ البطولة والشجاعة لأنها عندهم شهادة كما نحن نحب الشهادة هم يحبونها عندما يقع عليهم الظلم والإبادة في كل مكان. ولذلك أتذكر كان ريغن يقول أتمنى أن لا أموت إلا أن أكون في هرم جدون وهي عند التوراتيين والإنجيليين معركة تقع بين المسلمين وبين اليهود فيتغلب المسلمون على اليهود فيذبحونهم بالكامل هكذا هم يقولون، ريغن يتمنى أن يعيش حتى يموت شهيداً في هرم جدون في القدس. إذن هذا الذي قال تعالى (فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(59) البقرة) مرة واحدة ثم قال (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ(162) الأعراف) وما من أحد يظلم أحداً كما يفعل اليهود عند من يساكنوهم تأويهم الدولة وتعطيهم ويتمكنوا منها حتى ينقلبوا عليهم وهم سعداء بأنهم يموتون شهداء. وهذا الفرق بين قوله تعالى (فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ) و (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ) أصبح مرسلاً ياتيهم بشكل متوالي بشكل تلقائي كلما ظلموا شعباً يأتيهم العقاب.
الإرسال مستمر إلى يوم القيامة (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ(167) الأعراف) وهذا يعترفون هم به أنفسهم.
آية (60) :
* ما الفرق من الناحية البيانية بين (انفجرت) في سورة البقرة و (انبجست) في سورة الأعراف في قصة موسى؟
(د. فاضل السامرائي)