وأول كلمة في قصة بني إسرائيل (أني فضلتكم على العالمين) أي أنهم مسؤولون عن الأرض، وأول كلمة في قصة آدم - عليه السلام - (إني جاعل في الأرض خليفة) أي مسؤول عن الأرض، وأول كلمة في قصة بني إسرائيل (واذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) وأول كلمة في الفاتحة (الحمد لله رب العالمين) والحمد يكون على النعم. فذكر نعم الله تعالى واستشعارها هي التي افتتح بها القرآن الكريم والتي افتتحت بها قصة بني إسرائيل.
تعداد نعم الله تعالى على بني إسرائيل: الآيات 49 - 50 - 51 - 52
"وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ" (49) "وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ" (50) "وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ" (51) "ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (52)
عرض أخطاء بني إسرائيل (بهدف أصلاح الامة الإسلامية) الآيات 55 - 61
وفي عرض أخطاء بني إسرائيل التي وقعوا فيها توجيه لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصلاحها ومن هذه الأخطاء: أن بني إسرائيل لم يرضوا تنفيذ شرع الله تعالى - المادية - الجدل الشديد - عدم طاعة رسل الله - التحايل على شرع الله - عدم الإيمان بالغيب.