(قال ألقوا) [116] غير تام لأن قوله: (فلما ألقوا) تبيين عن الكلام الأول. (واسترهبوهم) غير تام لأن قوله: (وجاءوا بسحر عظيم) نسق على (سحروا) ومثله: (وجاءوا بسحر عظيم)
(ربنا أفرغ علينا صبرا) [116] حسن غير تام. (وتوفنا مسلمين) أحسن من الذي قبله.
(ويذرك وآلهتك) [127] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (ويذرك)
بالنصب. وكان الحسن يقرأ: (ويذرك) بالرفع. فمن قرأ: (ويذرك) بالنصب كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: نصبته على الصرف عن قوله: (أتذر موسى) ومعنى الصرف الحال كأنه قال: «أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض في حال تركهم إياك وآلهتك» ، ويقوي هذا المذهب أنها في قراءة أبي بن كعب: (أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وقد تركوك أن يعبدوك) ... . فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على (ليفسدوا في الأرض) ولا يتم لأن الحال يتعلق بها ما قبلها. وقال اليزيدي (ويذرك) منصوب على معنى «ليفسدوا في الأرض وليذرك وآلهتك» . فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (في الأرض) . ومن قرأ (ويذرك) بالرفع جعله نسقًا على قوله: (أتذر موسى) (ويذرك وآلهتك) فلا يتم الوقف من هذه القراءة على (في الأرض) . والوقف على (ويذرك وآلهتك) حسن.
(يورثها من يشاء من عباده) [128] حسن غير تام.
والتمام على قوله: (والعاقبة للمتقين) .
(ومن بعد ما جئتنا) [129] [حسن] . (فينظر كيف تعملون) أحسن من الذي قبله.
(قالوا لنا هذه) [131] حسن غير تام. ومثله: (يطيروا بموسى ومن معه) . (ولكن أكثرهم لا يعلمون) أحسن من الأولين.
(وكانا عنها غافلين) [136] .
(مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) [137] وقف حسن. وقال السجستاني: نصبوا (مشارق الأرض ومغاربها) بقوله: (وأورثنا) ولم ينصبوها بالظرف، ولم يريدوا «في مشارق الأرض وفي مغاربها» فإنكاره النصب على معنى: «في مشارقها ومغاربها» خطأ لأن المشارق والمغارب فيها وجهان: