(وعن أيمانهم وعن شمائلهم) [17] حسن.
ومثله: (اخرج منها مذءوما مدحورا) [18] ، (منكم أجمعين) تام.
(فدلاهما بغرور) [22] حسن غير تام.
(قال اهبطوا) [24] حسن. ومثله: (لبعض عدو) وأحسن منه (مستقر ومتاع إلى حين) .
وقوله: (ولباس التقوى ذلك خير) [26] كان مجاهد وابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (لباس التقوى) بالرفع. فعلى هذه القراءة يحسن أن تقف على «الريش» وتبتدئ: (ولباس التقوى) وترفع «اللباس» بـ (خير) و «خيرًا» به، وتجعل ذلك تابعًا لـ «اللباس» . وكان
أبو جعفر وشيبة ونافع والكسائي يقرؤون: (ولباس التقوى) بالنصب، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على «الريش» لأن «اللباس» منسوق على قوله: (قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم) (ولباس التقوى) . والوقف على قوله: (ذلك خير) حسن. (لعلهم يذكرون) وقف تام.
(من حيث لا ترونهم) [27] وقف حسن.
ومثله: (والله أمرنا بها) [28] (إن الله لا يأمر بالفحشاء) ، (ما لا تعلمون) وقف التمام.
(كما بدأكم تعودون) [29] حسن.
(فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) [30] فيها وجهان: إن شئت نصبت الفريق الأول والثاني بـ (تعودون)
كأنه قال: «تعودون على حال الهداية والضلالة» الدليل على هذا قراءة أبي: (كما بدأكم تعودون فريقين فريقا هدى) فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على (تعودون) لأنه ناصب لـ «الفريقين» والوجه الثاني أن تنصب الفريق الأول والثاني بـ (حق عليهم الضلالة) فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (بدأكم تعودون) ويتم أيضًا (حق عليهم الضلالة) حسن. (أنهم مهتدون) تام.
(خالصة يوم القيامة) [32] حسن.
ومثله: (أو كذب بآياته) [37] .
(من الجن والإنس في النار) [38] .
(في سم الخياط) [40] .
(من فوقهم غواش) [41] ، (وكذلك نجزي الظالمين) وقف التمام.
(لقد جاءت رسل ربنا بالحق) [43] وقف حسن. (بما كنتم تعملون) وقف التمام.
(قالوا نعم) [44] حسن.
ومثله: (يعرفون كلا بسيماهم) [46] .