فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160565 من 466147

أما ما قاله بعض المفسرين من أن الإشراك بالتسمية فقط وهو لا يعد شركا وجوزوا إطلاقه على آدم عليه السلام وزوجته ، واستدلّوا بما قاله عكرمة ما أشرك آدم ولا حواء ولكن كان لا يعيش لهما ولد ، فأتاهما الشيطان وقال لهما ، إن سركما أن

يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحارث يعني نفسه ، لأنه كان بين الملائكة يسمى حارثا ففعلا فعاتبهما اللّه على ذلك بما ذكر بالنسبة لمنصبهما ، على حد حسنات الأبرار سيئات المقربين.

وقول الآخرين من أنه يفهم من قوله تعالى أثقلت ، أن حواء كانت تسقط حملها قبل كماله ، فلما كمل في هذه المرة دعوا اللّه بما قصه في هذه الآية ، واستدل بما أخرجه الترمذي وأحمد وحسنه الحاكم وصححه عن سمرة بن جندب قال:

قال صلّى اللّه عليه وسلم: لما ولدت حواء طاف إبليس وكانت لا يعيش لها ولد ، فقال لها سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته ، قال القطب: لا بعد هذا شركا لأن أسماء الأعلام لا تفيد مفهوماتها اللغوية ، ولكن أطلق عليها لفظ الشرك تغليظا وإيذانا بأن ما عليه أولئك السائلون أمر عظيم.

وقال الطيبي: هذا أحسن الأقوال لأنه مقتبس من مشكاة النبوة.

وقال غيرهم إنه موافق لسياق الآية المنزلة بحسب الظاهر ، ولا يصار لغيره إلا بدليل ، أقول نعم لو كان هذا الحديث مسلما بصحته أما لا فلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت