فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160561 من 466147

الآيتان 26 و27 من سورة الجن الآتية ، ثم أكد نفي ذلك بقوله"إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ"للكافرين أمثالكم من أن يلحقهم غضب اللّه إن لم يرجعوا عن كفرهم"وَبَشِيرٌ"بالثواب العظيم من اللّه"لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 187"بي ويصدقون رسالتي ، ثم ذكرهم بأصل خلقهم بقوله عز قوله"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ"هي نفس آدم عليه السلام"وَجَعَلَ مِنْها"من نفسها زوجها"حواء لأنها خلقت من نفس آدم ، لذلك قال منها أي من جنسها ، وقد جاء في الخبر أن اللّه تعالى خلق حواء من ضلع آدم اليسرى ، ونظير هذه الآية من حيث المعنى الآية الأولى من سورة النساء في ج 3 والآية 97 من سورة الأنعام في ج 2 ، أما كيفية خلقها فعلى ما هو عند اللّه تعالى مما هو مجهول عندنا ، واللّه لا يعجزه شيء وقال تعالى في الآية 72 من سورة النحل في ج 2 (جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً) وعليه ينبغي أن تكون من هنا ابتدائية ، ويكون المعنى من جنسكم أيضا ، ويحتمل أن تكون تبعيضية ، فيصير المعنى من جسدكم ، فالمعنى الأول ينطبق على آدم وسائر البشر ، وعلى الأخير لا ينطبق إلا على آدم ، وسنأتي على تفصيل كل من هذه الآيات في محله إن شاء اللّه"لِيَسْكُنَ إِلَيْها"يأوي ويأنس بها واللام للعلة الغائبة ، أي يطمئن إليها."

مطلب أدب التعبير وحمل حواء الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت