فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160517 من 466147

لقيت عبد اللّه بن عمرو بن العاص فقلت أخبرني عن صفات رسول اللّه في التوراة ، فقال أجل إنه موصوف في التوراة ببعض صفته بالقرآن: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين ، أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخّاب (كثير الصياح) في الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، ولن يقبضه اللّه حتى يقيم به الملة العوجاء (الكافرة لأن الاعوجاج ضدّ الاستقامة) بأن تقول لا إله إلا اللّه ، ويفتح به أعينا عمياء ، وآذانا صما وقلوبا غفلا ، (لا يصل إليها شيء ينفعها ، كأنها في غلاف عن سماع الحق) ومثله في رواية البخاري وغيره.

وجاء من حديث أخرجه ابن مسعود وابن عساكر من طريق موسى بن يعقوب الربعي عن سهيل مولى خيثمة قال:

قرأت في الإنجيل نعت محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، أنه لا قصير ولا طويل ، أبيض ، ذو ضفيرتين ، بين كتفيه خاتم ، لا يقبل الصدقة ، ويركب الحمار والبعير ، ويحلب الشاة ، ويلبس قميصا مرقوعا.

ومن فعل ذلك فقد بريء من الكبر وهو يفعل ذلك ، وهو من ذرية إسماعيل اسمه أحمد.

وفي الزبور أيضا راجع الآية 104 وسورة الأنبياء في ج 2 ، وإنما لم يذكره اللّه هنا لأن بني إسرائيل سابقا ولا حقا يقرأون التوراة والإنجيل فقط ، لذلك اقتصر عليهما ، ولأن الزبور خلو من الأحكام مقتصر على الأمثال والأدعية ، والتنزيه ، وجاء من خبر أخرجه البيهقي في الدلائل عن وهب ابن منبه قال: إن اللّه تعالى أوحى في الزبور: يا داود إنه سيأتي من بعدك نبي اسمه أحمد ومحمد ، لا أغضب عليه أبدا ، ولا يغضبني أبدا ، وقد غفرت له قبل أن يعصيني ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأمته مرحومة ، أعطيتهم من النوافل مثلما أعطيت الأنبياء ، وافترضت عليهم الفرائض التي افترضت على الأنبياء والرسل حتى يأتي يوم القيامة ، ونورهم مثل نور الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت