ثم أكد وصفه بقوله"الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ"سأبين تعريفه وما يتعلق به في الآية 104 من سورة آل عمران في ج 3 ليعملوا به"وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ"ليجتنبوه وسيأتي تفسير هناك أيضا"وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ"من كل ما استطابته النفس عدا ما نص على تحريمه ، وهو عام في كل طيب ، والمراد هنا لحوم الإبل وشحوم الغنم والمعز والبقر لأهل الكتاب ، والبحيرة والسائبة والوصيلة والحام للعرب ، وتشمل كل ما حرموه على أنفسهم مما هو في التوراة والإنجيل وما هو من عندياتهم ومفترياتهم وسيأتي تفصيل هذا في الآية 136 من سورة الأنعام في ج 2 والآية 102 من المائدة والآية 93 من آل عمران في ج 3"وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ"كالميتة والد ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير اللّه والربا والرشوة والخمر والميسر ، وكل ما خبث