قال تعالى مبينا بقية ما وقع لموسى مع قومه"وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ"أي سكنت ثورته استعاد السكوت للسكوت لأنه بمعناه وقرأ معاوية ابن قرة سكن وهي تصحيف أيضا"أَخَذَ الْأَلْواحَ"التي القاها على الأرض حال شدة الغضب عند مشاهدة طائفة من قومه عاكفين على عبادة العجل"وَفِي نُسْخَتِها"المكتوب عليها التوراة"هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ 153"