للثعلب ، والصنّى للفيل ، والثغيم للضبي ، والقباع للخنزير ، والمواء للهرة ، والصهيل والضبح والقنع والحمحمة للخيل ، والرغاء للناقة ، والضغيب للأرنب ، والعرار للظليم ذكر النعام ، والعرمرة للبازي ، والغقغقة للصقر ، والصفير للنسر ، والهديل للحمام ، والسجيع للقمري ، والسقسقة للعصفور ، والنعيق والنعيب للغراب ، والصقاع والزقاء للديك ، والقوقاء والنقنقة للدجاج ، والفحيح للحية ، والنقيق للضفدع ، والصّئيّ للعقرب وللفأر ، والصرير للجراد ، إلى غير ذلك.
وقرأ عليّ كرم اللّه وجهه جوار بجيم مضمومة وهمزة ، وهو الصوت الشديد كالصياح والصراخ ، وهي تصحيف خوار بلا زيادة في الحروف.
وخلاصة القصة أن بني إسرائيل كانوا استعاروا حلي القبط ليتزينوا به في عيدهم وذهبوا مع موسى إلى البحر قبل أن يردّوه إليهم ، وقد هلك القبط في البحر حينما تبعوهم ونجوهم منه وبقي حليهم عندهم فصار ملكا لهم ، لأن الاستيلاء على مال الكفّار يوجب زوال ملكيته عنهم وصيرورته ملكا للمتولى عليه ، لذلك نسبه اللّه إليهم ، وهذا مما هو موافق لشريعتنا من شريعة موسى عليه السلام إذا كان لا يعد من الغنائم الحربية لأنها لم تحل لبني إسرائيل ومن شريعتهم حرقها ، أما في شريعتنا فهي حلال ومن خصائص الأمة المحمدية الخمس المختص بحضرة الرسول الآتي بيانه في الآية 158 الآتية ، ولما مر على ذهاب موسى عليه السلام ثلاثون يوما ولم يعد إليهم ولم يعلموا أن اللّه زاده عشرة أيام أخر ويعلمون أن موسى لا يخلف وعده ، وكان السامري من قوم موسى منافقا وكان رجلا حاذقا وهو كما قيل رباه جبريل عليه السلام واسمه موسى أيضا وفيه وفي موسى عليه السلام قال القائل:
إذا المرء لم يخلق سعيدا تحيرت عقول مربيه وخاب المؤمل
فموسى الذي رباه جبريل كافر وموسى الذي رباه فرعون مرسل