فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160474 من 466147

رحمهم ودعا ربه ، فكشف عنهم ، فلم يبق منه واحدة ، فقالوا ما كنا نوقن أنه ساحر مثل اليوم! كيف ذهب ما كنا نراه بكلمة واحدة ، ونكثوا عهدهم ، ونقضوا أيمانهم ، فدعا عليهم ، فأرسل عذابا ثامنا بينه بقوله

"وَالضَّفادِعَ"حيوان معلوم بري وبحري والفرق بينهما وجود غشاء رقيق بين أصابع البحري ليستعين به على العوم في الماء والبري خلو منه لعدم الحاجة ، إليه جلت عظمته أعطى كل شيء ما يحتاجه ، هدى كل خلقه لمنافعهم وأحسن كل شيء خلقه ، فلا نقص ولا اعوجاج فيما خلق فامتلأت بيوتهم وأفنيتهم وأوانيهم وأطعمتهم منها ، حتى صارت تثب عليهم إذا تكلموا ، فتدخل أفواههم ، ولم يصب بني إسرائيل شيء منه ، لأنه مرسل إلى القبط خاصة والقبط قانعون بأنه معجزة مسلطة عليهم فقط لأنهم يرون أن بني إسرائيل سالمون منه ، ولكنهم طغاة معاندون حريصون على بقاء ملكهم مع الكفر لأنهم لا يؤمنون باليوم الآخر ، ودام سبعة أيام أيضا حتى ذاقوا العذاب الأليم والبلاء العظيم فوقعوا على موسى باكين شاكين مستغيثين به قائلين: هذه المرة نتوب ولا نعود أبدا ، وأكثروا له من العهود و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت