فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160459 من 466147

وجاء في الآية 27 من الشعراء سحّار بالمبالغة وهو الذي يدوم سحره ويعلّم الناس السحر ، والساحر من يكون سحره منقطعا وقتا دون وقت ، قال ابن عباس والسدي وابن إسحاق: لما رأى فرعون من سلطان اللّه وقدرته في العصا واليد قال لا نقاتل موسى إلا بمن هو أشد منه سحرا فبعث غلمانا من بني إسرائيل إلى مدينة الغوصاء ليعلموهم السحر ، وضرب لموسى موعدا للمباراة بعد أن تعلموا جاءوا ومعلموهم ، فقال فرعون للمعلم: ما صنعته ؟ قال علمتهم سحرا لا يطيقه أهل الأرض إلا أن يكون أمرا من السماء فلا طاقة لهم به ثم بعث من مماليكه حسبما أشار عليه ملؤه ، فلم يترك ساحرا إلا أتى به ، قال مقاتل ، جمع اثنين من القبط وسبعين من بني إسرائيل ، ثم قال الملأ لفرعون إن غلبوا موسى علمنا والناس أجمع أنه ساحر وإذ ذاك إذا قتلتهما فلا لوم عليك لما في بقائهما من الفساد والإفساد ، وإن غلبهم صدقناه واتبعناه ، فلم يرد على كلامهم لأن الشق الأخير منه لم يعجبه لأنه بفطنته علم أن ما جاء به موسى من عند اللّه وفي تصديقه ذهاب ملكه ، ولو لا خشيته ذهاب الملك لآمن به ، لأن ما هو عليه من حذق ومهارة لا يخفى عليه السحر من غيره.

مطلب ما وقع بين موسى والسحرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت