فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160445 من 466147

هذا ما قصه اللّه علينا في أمر شعيب وقومه وكيفية إهلاكهم ، اما ما ذكره القصاص فخلاصته أنه عليه السلام أرسله اللّه إلى أصحاب الأيكة فلم يؤمنوا فأرسل عليهم حرا شديدا أخذ بأنفاسهم وحبس الريح عليهم سبعة أيام ولم يجدوا ما يقيهم منه حيث لا واقي من أمر اللّه فهربوا إلى البرية فأظلتهم سحابة فيها ريح طيبة وهي الظلة المذكورة في الآية 189 من سورة الشعراء الآية ، فاجتمعوا تحتها كلهم فالهبها اللّه نارا عليهم ورجفت بهم الأرض ، فاحترقوا جميعا ، ثم أرسله إلى أهل مدين الذين كان ملوكهم أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت ، وكان ملكهم حين إهلاك الظلة ، كلمن ، فلما دعاهم إلى الإيمان ولم يؤمنوا أيضا أرسل عليهم جبريل عليه السلام فصاح بهم صيحة أخذتهم الرجفة من هولها فأهلكوا جميعا كما جاء في الآية 37 من سورة العنكبوت ج 2 وقالوا ان كلمن رثته بنته عند نزول العذاب بهم بقولها:

كلمن قد هدّد كن هلكه وسط المحلة

سيد القوم أتاه الحتف نار تحت ظلة

جعلت نارا عليهم دارهم كالمضمحلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت