فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160435 من 466147

وقال الأخباريون كانت المؤتفكة خمس مدائن بين الشام والمدينة مخصبة ذات زروع وثمار ، فآذاهم الناس بالأخذ منها فعرض لهم إبليس وقال لهم إذا فعلتم بهم كذا (ودعاهم إلى نفسه فلاطوا به علّمهم لعنه اللّه هذه الفعلة الخبيثة ابتداعا من حيث لم تخطر ببالهم ، فهو أول من ليط به لأنه كان يظهر لهم على صورة البشر)

امتنعوا من التعدي على ثماركم ونجوتم بها ، فأطاعوه وعملوا بما أشار به عليهم فهو أول من سن هذه السنة ، فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، وصاروا كلما مرّ بهم أحد تعاونوا عليه وفعلوا به ، فكان لهم ما قال اللعين ، لأن الناس امتنعت حتى من المرور على قراهم لأنهم رأوا ما لم يسمعوا به من الخزي والعار ، وداموا عليه حتى استحكم فيهم هذا الفعل القبيح ، واستحسنوه حتى صاروا يفعلونه ببعضهم وبنسائهم أيضا ، فأهلكهم اللّه بعد أن وقع منهم التعدي على لوط وضيفانه من الملائكة ، كما سيأتي في تفسير الآية 77 من سورة هود في ج 2 ، وكيفية إهلاكهم كما قال مجاهد أن جبريل عليه السلام نزل إلى الأرض فأدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط فاقتلعها من تحت الثرى ورفعها إلى السماء ثم قلبها فجعل أعلاها أسفلها ثم أتبعوا بما أمطروا من الحجارة.

الحكم الشرعي: الحرمة القطعية ويكفر مستحله.

قال في التتارخانية نقلا عن السراجية: اللواطة بمملوكه ومملوكته حرام ، وكذا امرأته ، إلا أنه لا يكفر مستحلّه ، وهذا بخلاف اللواطة بالأجنبية والأجنبي فإنه يكفر مستحلّه قولا واحدا ، قال الإمام الأعظم لا حدّ بوطء الدبر مطلقا وفيه التعزير ويقتل من تكرر منه على المفتى به كما في الأشباه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت