سُلْطاناً"حجة أو برهانا بأن يشرك به أو معه غيره من مكوناته ، وهذا على نفي الإنزال إذ لا يجوز أن ينزل سلطانا على ذلك ، وهو تهكم بالمشركين لأنه لما امتنع حصول الحجة بالشرك وجب أن يكون قولهم به باطلا مطلقا"وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ 33"من الكذب والبهتان في اتخاذ الشريك والتحليل والتحريم والولد والصاحبة تعالى اللّه عن ذلك كله ، أي كما حرم ما هو في صدد الآية كذلك حرم هذا أيضا لأنه افتراء محض على اللّه ، فالذي حرم عليكم هو الحرام ، وما حلله لكم هو الحلال لا مجال لكم في الخوض في ذلك البتة ، قال تعالى"وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ"تلبث فيه في هذه الدنيا مع نبيها يأمرهم وينهاهم خلاله حتى إذا أصروا على كفرهم أمهلهم ليرجعوا"فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ"المقدر لتعذيبهم ولم ينتهوا أخذهم حالا إذ"لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً"عنه بل ولا لحظة لأن المراد بالساعة هنا مطلق الزمن"وَلا يَسْتَقْدِمُونَ 24"ساعة حذف من الثاني بدلالة الأول كما في الآية 17 من سورة ق المارة."
مطلب في الساعة بقسميها: