فصرهن: أي ضمهن ، سعيا: أي مسرعات طيرانا ومشيا ، وعزيز: أي غالب على أمره ، حكيم: أي لأنه جعل أمر الإعادة وفق حكمة التكوين.
سبيل اللّه: ما يوصل إلى مرضاته تعالى ، الحبة: واحدة الحب ، وهو ما يزرع ليقتات به ، المنّ: أن يذكر المحسن إحسانه لمن أحسن إليه ويظهر به تفضله عليه ، والأذى:
أن يتطاول عليه بسبب إنعامه عليه كأن يقول له: إنى قد أعطيتك فما شكرت ، قول معروف: أي كلام حسن وردّ جميل على السائل كأن يقول له: رزقك اللّه ، أو عد إليّ مرة أخرى أو نحو ذلك ، ومغفرة: أي ستر لما وقع منه من الإلحاف فِي السؤال وغيره مما يثقل على النفوس احتماله ، وخير: أي أنفع وأكثر فائدة ، رئاء الناس: أي مراءاة لهم لأجل أن يروه فيحمدوه ، ولا يقصد ابتغاء رضوان اللّه بتحرّى ما حث عليه من رحمة عباده الضعفاء والمعوزين وترقية شأن الأمة بالقيام بما يصلح شؤنها ، فمثله: أي فصفته ، وصفوان: أي حجر أملس ، والوابل: المطر الشديد ، والصلد: الأملس الذي ليس عليه شيء من الغبار ، ويقال فلان لا يقدر على درهم: أي لا يجده ولا يملكه.
ابتغاء مرضاة اللّه أي طلبا لرضوانه ، وتثبيتا من أنفسهم أي لتمكين أنفسهم فِي مراتب الإيمان والإحسان باطمئنانها عند بذلها بحيث لا ينازعها فيه زلزال البخل
ولا اضطراب الحرص ، والجنة: البستان ، والربوة المكان المرتفع من الأرض ، وأشجار الربى أحسن منظرا وأزكى ثمرا للطافة هوائها وفعل الشمس فيها ، وآتت أكلها:
أي أعطت صاحبها أكلها ، والاكل كل ما يؤكل والمراد هنا الثمر ، وضعف الشيء مثله ، والطلّ المطر الخفيف ، والإعصار ريح عاصفة تستدير فِي الأرض ثم تنعكس منها إلى السماء حاملة الغبار فتكون كهيئة العمود ، والنار أي السموم الشديد.