فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15975 من 466147

و (النّذر) : إيجاب خير في الذّمّة والتزام طاعة لم يكتبها الله، وفي الحديث: قضى عمر وعثمان في الملتاط بنصف نذر الموضحة بفتح الذال، يعني الأرش، وهو عبارة عن الواجب أيضا.

وفي فحوى قوله: يعلمه الله القبول والإثابة.

والهاء راجعة إلى الظالمين الآخذين بوعد الشيطان الممسكين عن النفقة. (59 و)

271 - {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ} : تظهروها، ومنه البداء وهو ظهور الشّيء في الرّأي.

(نعم) : ضدّ (بئس) ".

{تُخْفُوها:} تسرّوها. فما يستحبّ إبداؤه من الصدقات هي الزكاة المفروضة وما تنفقون على سبيل التعاون. وما يستحبّ إخفاؤه صدقة التطوّع.

{فَهُوَ خَيْرٌ:} لأنّ ما يخفى لا يخالطه العجب والرّياء. ويحتمل الوصف من غير تفضيل.

وتكفير السيّئة مغفرتها وتمحيصها.

272 - {لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ:} نزلت في من دفع الصّدقة المسنونة والمندوبة إليهم.

والسبب في ذلك أنّ أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر امتنعت عن الإنفاق على أقاربها من المشركين في عمرة القضاء إلى أن تستأذن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فنزلت. وقيل: إنّ الأنصار أمسكوا عن الإنفاق على أقاربهم من الكفّار ليضطرّوهم إلى الإسلام فأنزل.

ومعناه: لا تسأل عنهم لتؤخذ بضلالتهم.

{وَما تُنْفِقُونَ} : خاص في المؤمنين المخلصين، وقيل: هو خبر بمعنى النّهي.

(التّوفية) : التّكملة والقضاء.

273 - {لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ:} نزلت في المستحقّين الزكاة.

وفيها إضمار وتقديره: صدقتكم المفروضة للفقراء، أو: ادفعوا إلى الفقراء.

{أُحْصِرُوا:} شغلوا عن الكسب بما ألزموا من الهجرة والغزو وأنواع الصدقات.

{ضَرْباً فِي الْأَرْضِ:} مشيا وتقلّبا.

{يَحْسَبُهُمُ:} يظنّهم من لا يعلم حالهم {أَغْنِياءَ} من سبب تعفّفهم عن السؤال والإلحاح.

و {التَّعَفُّفِ:} التّصبّر، وقال جرير: [من الطويل]

وقائلة ما للفرزدق لا يرى...عن السّرّ يستغني ولا يتعفّف

و (السّيما) : علامة الحال تبدو في الوجه، كالضّيزى والشّعرى.

و (الإلحاف) : الإلحاح؛ لأنّ السائل إذا ألحّ فقد جعل سؤاله لازما للمسؤول شاملا إيّاه كاللّحاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت