والرّبوة والرّبوة والرّبوة والرباوة وهو ما ارتفع من الأرض عن مسيل الماء، وهي أبهى بقاع الأرض وأبهجها، وفي حديث: (الفردوس ربوة الجنّة) .
و (الأكل) : الثّمار المأكولة.
{وابِلٌ:} طش، وهو المطر.
وإنّما قال ذلك لأنّ مثل هذه البقعة قلّما يخطئه المطر من وابل أو طلّ.
266 -وقوله: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ،} الآية، مثل كمثل الصّفوان، وفيه تحذير عن موجبه ونقيضه وهو المنّ والأذى.
{نَخِيلٍ:} جمع نخل واحدته نخلة.
{وَأَعْنابٍ:} جمع عنب، والعنب ما يسمّى يابسه زبيبا. وإنّما خصّهما لأنّهما أعمّ نفعا؛ لأنّه ينتفع به حالة الرطوبة والجفاف والعصر تفكها واقتياتا وتداويا.
{وَأَصابَهُ الْكِبَرُ:} "الشيخوخة"، قال زكريّا عليه السّلام: {وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ} [آل عمران:40] .
{ضُعَفاءُ:} جمع ضعيف كالفقراء والشّركاء. والمراد به النّسوان والولدان الذين لا يهتدون بحيلة ولا كسب.
{فَأَصابَها:} عطف على قوله: {أَنْ تَكُونَ؛} لأنّه بمنزلة: لو كانت، يقال: وددت أن يكون كذا، ووددت أن لو كان كذا.
(الإعصار) من النكباء. وفي المثل: إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا، يضرب لمن يعتقد قدرة في نفسه فيبتلى بمن فوقه.
و (الاحتراق) افتعال من الإحراق. والإحراق: إفساد النّار الشّيء.
267 - {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا:} فيها أمر بالنفقة فهو على الوجوب، ولذلك قلنا:
العشر واجب من قليل الخارج وكثيره، ولقوله صلّى الله عليه وسلّم: (فيما تسقيه السماء العشر) .
و (التّيمّم) : القصد.
و (الخبيث) : ضدّ الطيّب، والمراد به الحرام. وقيل: هو الرديء من الجنس، كالمهزول والمسنّ من السائمة، والسود من البيض، والدقل من الرّطب، والمتدود من الرطاب.
{وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ:} من غرمائكم {إِلاّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ،} أي: إلا على إغماض، أو بإغماض عن حقّكم مسامحة.
{حَمِيدٌ:} محمود في صفاته، وقيل: شكور مثن على عباده بخير وفّقهم هو له فعملوه بإذنه.
268 - {الْفَقْرَ:} خلوّ اليد عن المال. فالشيطان يخوّف المتصدّق به ويأمره بمنع الزكاة.
وعن مقاتل كلّ فحشاء في القرآن فهي بمعنى الزّنا إلا هذه.
269 - {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ:} اتّصالها بما قبلها من حيث إنّ من أوتي الحكمة اعتقد وعد الله لا وعد الشيطان.
270 -وفي قوله: {وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ:} حثّ على الصدقة والعزم على الخير وإيجابه.