ابن أبي إسحاق {وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} جعله عطفا على الموضع، والتقدير: وما دابة ولا طائر يطير بجناحيه. {إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} أي هم جماعات مثلكم في أن الله جلّ وعزّ خلقهم وتكفّل بأرزاقهم وعدل عليهم فلا ينبغي أن تظلموهم ولا تجاوزوا فيهم ما أمرتم به. ودابّة يقع لجميع ما دبّ. {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} أي ما تركنا شيئا من أمر الدين إلا وقد دللنا عليه في القرآن إما دلالة مبيّنة مشروحة وإما مجملة نحو {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ، {ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} فدلّ بهذا على أن البهائم تحشر يوم القيامة.
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} عطف على اللفظ، وقرأ الحسن وعبد الله
ابن أبي إسحاق {وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} جعله عطفا على الموضع، والتقدير: وما دابة ولا طائر يطير بجناحيه. {إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} أي هم جماعات مثلكم في أن الله جلّ وعزّ خلقهم وتكفّل بأرزاقهم وعدل عليهم فلا ينبغي أن تظلموهم ولا تجاوزوا فيهم ما أمرتم به. ودابّة يقع لجميع ما دبّ. {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} أي ما تركنا شيئا من أمر الدين إلا وقد دللنا عليه في القرآن إما دلالة مبيّنة مشروحة وإما مجملة نحو {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ، {ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} فدلّ بهذا على أن البهائم تحشر يوم القيامة.
[سورة الأنعام (6) : آية 39]
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) }
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ} ابتداء وخبر. {مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ} شرط ومجازاة وكذا {وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .
[سورة الأنعام (6) : آية 40]
{قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) }