فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142296 من 466147

الغريب: منصوبان على المصدر.

قوله: (أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ) .

لا عمل لقوله: (أَعْلَمُ) في"مَن"، لأن المعاني لا تعمل في المفعول

به ، ولا تعلق المعاني أيضاً ، بل فيه إضمار دل عليه (أَعْلَمُ) ، أي

يعلم ، و"مَن"في محل نصب ، كقوله: (يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) .

وقيل: في محل رفع ، كقوله: (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ) ، وهذا أولى.

الغريب: نصب بنزع الخافض.

العجيب: محله جر بالياء ، لأنها منْويَّة ، و"بِالْمُهْتَدِينَ"يدل عليه.

ولا يجوز أن يكون جراً بالإضافة - تعالى الله عن ذلك -

وقول أبي علي في الحجة:"وليس ربنا من المضلين عن سبيله ، فيضاف إليهم"محمول على قراءة الحسن:"أَعْلَمُ مَنْ يُضِلُّ"- بالضم.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ) بحذف الباء ، وقال

في القلم: (أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ) بإثباته ؟.

الجواب: لأن ما فِيِ هذه السورة معناه: يعلم أيهم يطيعه من

قوله (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) .

وما في القلم معناه: أعلم بما كان وبما يكون عن أحوال من ضل ، بدليل قوله: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ(5) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت