فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142295 من 466147

قوله: (بِهِ) ، قيل: بالله ، وقيل: بالقرآن ، وقيل: بمحمد - صلى الله عليه وسلم - .

الغريب:"بِهِ"يعود إلى التقليب.

العجيب: يعود إلى الآيات.

قوله: (غُرُورًا) .

حال ، وقيل: مصدر ، لأن معنى (يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ) ، بعضهم

بعضاً ، وقيل: مفعول له.

الغريب: بدل من"زُخْرُفَ الْقَوْلِ".

قوله: (وَلِتَصْغَى) .

في اللام ثلاثة أقوال:

أحدهما: أنه لام العاقبة ، والواو زيادة وقيل: لام كي ، وهو عطف على المعنى ، أي ليغروهُ ولتَصغَى.

وقال أبو حاتم: هي لام القسم ، والأصل ، لتَصْغَينَّ ، وهذا مذهبه في مواضع.

العجيب: هو لام الأمر. وهذا يدفعه إثبات الألف ، ولا يأتي إلا في

شعر شاذ لا يقاس عليه.

قوله: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا) .

"غَيْرَ"مفعول و"حَكَمًا"حال.

الغريب: لا يمتنع أن يكون"حَكَمًا"مفعولًا به و"غَيْرَ"صفته.

قوله: (مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ) ، المضمر في منزل رفع ، وهو

المفعول الأول و"مِنْ رَبِّكَ"المفعول الثاني و"بِالْحَقِّ"حال من الضمير.

الغريب:"بِالْحَقِّ"المفعول الثاني و"مِنْ رَبِّكَ"حال.

قوله: (صِدْقًا وَعَدْلًا)

مصدران وقعا حالين ، أي صادقة عادلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت