فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142294 من 466147

الغريب: لو شاء الله لاستأصلهم ، فقطع سبب شركهم ، وقيل: لو شاء

لأنزل آية تضطرهم إلى الإيمان.

قوله: (وَمَا يُشْعِرُكُمْ) الآية.

أجمع المفسرون على أن"مَا"للاستفهام ، وفاعل (يُشْعِرُكُمْ) مضمر

يعود إلى"مَا"، والمفعول الثاني محذوف ، أي إيمانهم ، ثم استأنف ، فقال:

إنها - أي الآيات المقترحة - ، إذا جاءت لا يؤمنون.

ومن فتح جعله بمعنى لعل.

قال الخليل: العرب تقول: أئت السوق أنك أن تشتري لحماً.

أي لعلك. وذهب الكوفيون إلى أن"لا"زائدة ، وتقديره وما يشعركم أنها

إذا جاءت يؤمنون ، فيكون"مَا"مبتدأ ، (أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ) خبره.

والعائد إلى"مَا"محذوف بعد حذف الجار منه.

والثالث: النفي ، وتقديره:"وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ"، بل أخبركم بقوله: (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ) الآية.

ويحتمل النفي وجها آخر ، وهو أن تجعل معنى"وَمَا يُشْعِرُكُمْ"وما يظهرها لكم ، أي الآيات عند الله ، وما يظهرها لكم ، لأنها إذا جاءت لا يؤمنون ، وإنها إذا جاءت - بالكسر - على الاستئناف.

قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) .

نصب على الظرف ، أي أول مرة أتتهم الآيات ، يريد انشقاق القمر

وغيره ، وقيل: أول زمن موسى ، يعني أسلافهم.

الغريب: نقلب أفئدتهم وأبصارهم في النار كما لم يؤمنوا به أول مرة

في الدنيا.

ابن عباس: لو رددناهم إلى الدنيا ، لحيل بينهم وبين الإيمان كما

حيل أول مرة في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت