فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123182 من 466147

فتبعوه فلم يدركوه . فلما كان العام القابل ، خرج شريح حاجاً مع حُجاج بكر ابن وائل ، من اليمامة . ومعه تجارة عظيمة . وقد قلّد الهدي . فقال المسلمون: يا رسول الله ! هذا الحطم قد خرج حاجَّاً فَخَلِّ بيننا وبينه . فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: إنه قد قلّد الهدي . فقالوا: يا رسول الله ! هذا شيء كنا نفعله في الجاهلية . فأبى النبيّ صلى الله عليه وسلم . فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ} . قال ابن عباس: هي المناسك . كان المشركون يحجون ويهدون . فأراد المسلمون أن يغيروا عليهم . فنهاهم الله عن ذلك .

وعن ابن عباس أيضاً: لا تحلوا شعائر الله: هي أن تصيد وأنت محرم . ويقال: شعائر الله ، شرائع دينه التي حدها لعباده . وإخلالها الإخلال بها . وظاهر أن عموم اللفظ يشمل الجميع .

{وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ} المراد به الجنس . فيدخل في ذلك جميع الأشهر الحرم .

وهي أربعة: ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب . أي: لا تحلوها بالقتال فيها . وقد كانت العرب تحرم القتال فيها في الجاهلية . فلما جاء الإسلام لم يَنْقُضْ هذا الحكم . بل أكده . كذا في"لباب التأويل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت