وقوله: {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} تأكيد لمضمون {وتعاونوا على البرّ والتقوى} لأنّ الأمر بالشيء، وإن كان يتضمّن النهي عن ضدّه، فالاهتمام بحكم الضدّ يقتضي النهي عنه بخصوصه.
والمقصود أنّه يجب أن يصدّ بعضكم بعضاً عن ظلم قوم لكُم نحوَهم شنآن. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 5 صـ}