(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {13} المائدة) والمحسنون جزء من الإيمان الخاص فأوصاف الإيمان الخاص أوصاف في القرآن الكريم واضحة من ضمنها الإحسان أن تعفو عن من ظلمك وأن تعطي من حرمك كل مدح لفريق موصوف من الإيمان فهو من الإحسان وعطاء وإنفاق وصبر وتجاوز عن الخطأ والكاظمين الغيظ والعافين وهكذا.
آية (14) :
* ما الفرق بين ألقينا وأغرينا بينهم العداوة والبغضاء (وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(14) المائدة) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ(64) المائدة)؟
(د. حسام النعيمي)