فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122545 من 466147

الاجتهاد ، فقد منع حجة الله تعالى وأبطل مزية هذه الشريعة على غيرها ، وجعلها غير صالحة لكل الناس فِي كل زمان... فما أشد جناية هؤلاء الجهال على الإسلام. يقول الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء..."فمن هم أولئك اليهود والنصارى الذين نهينا عن موالاتهم؟. إن السياق وحده هو الذي يحدد أوصاف هؤلاء ، والآيات التي تليت من قبل أو التي تتلى من بعد تشرح حقيقتهم. وعند التأمل تظهر لنا ثلاث فئات... الفئة الأولى تكره شريعة الإسلام ، وتجمح بها الكراهية جماحا شديدا. فهي تفضل عليها كل شرائع الجاهلية! وأذكر أن مسيحيا عربيا سئل: إنكم تدعون ما لقيصر لقيصر ، وتذعنون لأى حكم يضمن لكم شعائركم الدينية ، فلم لا ترضون بشريعة محمد - وهو عربي منكم - وتتركون المسلمين يستعيدون أحكامهم السماوية التي سلبهم إياها الاستعمار الصليبى؟؟. فكان جوابه: نحن نقبل تشريعا استراليا أو أمريكيا ، ولا نقبل شريعة محمد. إن المسلمين سيتطاولون فِي ظل تشريعهم ، ولا نحب ذلك!! موقف هؤلاء الكتابيين واضح قديما وحديثا وفيهم نزلت الآيات:"وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون * أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون". هذه فئة من الناس أخرجتها الضغائن عن وعيها ، وحرمتها الإنصاف ، فلا غضاضة فِي النهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت