فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122496 من 466147

«مِنْ حَرَجٍ» (6) أي ضيق.

«بِذاتِ الصُّدُورِ» (7) مجازها: بحاجة الصدور لأنها مؤنثة.

«قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ» (9) أي قائمين بالعدل ، يقومون به ، ويدومون عليه.

«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (9) أي خيرا أي فاضلة بهذه ، ثم قال ، مستأنفا: «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ» (9) فارتفعتا على القطع من أول الآية والفعل الذي فِي أولهما ، وعملت فيهما «لهم» .

«وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً» (12) أي ضامنا ينقب عليهم وهو الأمين والكفيل على القوم.

«وَعَزَّرْتُمُوهُمْ» (12) : نصرتموهم وأعنتموهم ووقّرتموهم وأيّدتموهم ، «1» كقوله:

(1) «و عزرتموهم ... أيدتموهم» : وقال الطبري (6/ 77) : واختلف أهل العربية فِي تأويله ... حدثت بذلك عن أبى عبيدة معمر بن المثنى عنه ، وكان أبو عبيدة يقول معنى ذلك نصرتموهم وأنشد فِي ذلك «و كم من ... البيت» وكان الفراء يقول:

العزر الرد عزرته رددته إذا رأيته يظلم فقلت اتق اللّه أو نهيته فذلك العزر. وأولى هذه الأقوال عندي فِي ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك نصرتموهم ... إلخ. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت