فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121447 من 466147

183 -... وشُعْثًا مَراضِيعَ مثلَ السَّعالي

فنصب (شعثًا) على المدح وهو نكرة كما ترى.

وقوله: {يُجَاهِدُونَ} نعت لهم أيضًا بعد نعت، ولذلك أتى بغير العاطف، كما أتى {أَذِلَّةٍ و أَعِزَّةٍ} . ولك أن تجعله حالًا من المستكن في {أَعِزَّةٍ} ، أي: يعزونهم مجاهدين.

وقوله: {وَلَا يَخَافُونَ} عطف على {يُجَاهِدُونَ} ، وحكمه في الإِعراب حكمه.

واللومة: المرة من اللوم، واللومُ العَذْلُ، تقول: لامه على كذا لومًا ولومة، فهو لائم. وذاك مَلُوم.

وقوله: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ} مبتدأ وخبر، والإِشارة في {ذَلِكَ} إلى ما وُصِف به القوم من المحبة، والذلة، والعزة، والمجاهدة، وانتفاء خوف اللومة.

وقوله: {يُؤْتِيهِ} يحتمل أن يكون خبرًا بعد خبر، وأن يكون حالًا.

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) } :

قوله عز وجل: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} ابتداء وخبر، وما بعده عطف على الخبر.

ومعنى {إِنَّمَا} وجوب اختصاصهم بالموالاة، قيل: فإن قيل: قد

ذُكرتْ جماعة، فهلا قيل: إنما أولياؤكم، فالجواب: أن أصل الكلام {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} فجعلت الوِلاية لله على طريق الأصالة، ثم نُظِمَ في سلك إثباتها له إثباتُها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين على سبيل التبع، ولو قيل: إنما أولياؤكم الله ورسوله والذين آمنوا، لم يكن في الكلام أصل وتبع.

وقوله: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} يحتمل أن يكون في موضع رفع على البدل من {الَّذِينَ آمَنُوا} ، أو على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وأن يكون في موضع نصب على المدح.

وقوله: {وَهُمْ رَاكِعُونَ} في موضع نصب على الحال من الضمير في (يؤتون) ، بمعنى: يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة.

{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت