فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 228

فقط فلا ينكر عليه). [1] ولذلك فإن أتباعه يصلون بكلاسينهم على شواطئ البحار أينما حلُّوا، ومن أراد التأكد فليذهب إلى مسبحهم (ناجي بيتش) في طرابلس لبنان، أو يراقب الأحباش على شواطئ البحار، فلا تكاد تفرق بينهم وبين الكفار والعياذ بالله تعالى.

• أفتى: (بجواز المراهنة بين المسلم والكافر) . [2]

• أباح: (الرقص للرجال والنساء) . [3] لتنهار الأخلاق.

• أمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بغض البصر فورًا عند رؤية أحد الطرفين للآخر، بينما أباح الحبشي: (النظر إلى وجه المرأة ولو استدام ذلك النظر، إن كان بلا شهوة) . [4]

• الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ولا تخرج المرأة من بيت زوجها إلا بإذنه) ، بينما الحبشي يبيح: (للمرأة الخروج من بيتها متى شاءت، وبدون إذن زوجها، إذا أرادت أن تتعلم الدين أو تستفتي المشايخ) . [5]

• يحرص الحبشي على نشر الأخلاق الرذيلة بين النساء ومحارمهن الرجال كالأخ والعم والخال وغيرهم، حيث أباح لمحارم المرأة أن ينظروا إلى ثدييها وبطنها وفخذيها، وكذلك يشجع النساء أن ينظروا إلى هذه المواضع فيما بينهن، زاعمًا: (أن مقدار عورة المرأة مع النساء ومع محارمها من الرجال فقط ما بين السرة والركبة، وأن الذين يقولون أن ما فوق السرة كذلك عورة فهذا القول ضعيف) . [6]

• أجاز: (للمرأة أن تكشف عن شيء من بدنها بحضرة من يحرم عليه النظر إليها، كما يجوز للرجل أن ينظر إلى شيء من بدن المرأة التي لا تحل له بلا شهوة) . [7] وهروبًا من هذه الفتوى فقد حذفها من الطبعة الثانية من كتابه.

• حرَّم الشرع على المرأة أن تلبس ما يصف حجم جسمها، ويظهر لونه، فما كان من الحبشي إلا أن أتى على الشرط الأول فأبطله بقوله: (إن حجاب المرأة هو الذي يستر لون بدنها وشعرها فقط) . وأجهز تلميذه الهالك نزار حلبي على الشرط الثاني فأبطله أيضا، حيث أفتى للمرأة: (بجواز لبس البنطلون جمعا بين الموضة والسترة) . [8]

(1) بغية الطالب ص138.

(2) صريح البيان ص 144.

(3) صريح البيان ص 161.

(4) بغية الطالب ص 280.

(5) بغية الطالب ص 342 (طبعة ثانية) .

(6) بغية الطالب ص 368 (طبعة ثانية) ، ص 290 طبعة أولى.

(7) بغية الطالب ص 288 طبعة أولى.

(8) جريدة المسلمون عدد 407 سنة 1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت