هذا هو موقف الحبشي من علماء أهل السنة، وقد مكر الله بهم فأشربت قلوبهم حبّ النصيرية ونصرة النصارى لتكون عاقبتهم الاجتماع بهم في نار جهنم، أجارنا الله تعالى منها.
وكنا نتوقّع أن يبتليهم الله جزاء مواقفهم العدائية للمسلمين، بموالاة أعداء المسلمين.
وقد وقع ذلك، فها هم يغنّون لحافظ وأمه في القرداحة، ينقلون معهم معدات فرفة جمعية المشاريع للطرب (بقيادة مايسترو أوركسترا أهل السنة والجماعة) ابن شماعة ويتظاهرون بالحزن الشديد على موت باسل، ويطلبون من الله أن يجمع شمل العائلة النصيرية ناعسة وباسل وحافظ في جنات النعيم كما قالها المنافق الكبير محمود عبد العال. [1]
(1) مجلتهم عدد 16 ص 44.