وقد أجاز الحبشي للمسلم: (أن يلعب بالقمار مع الكافر وأجاز له سلب أمواله) . [1] ولا أريد أخي القارئ أن أعلق هنا على هذه الفتوى لأن الصغير قبل الكبير، والجاهل قبل العالم من أتباع أهل السنة والجماعة يعلم تحريم هذا الأمر، ولكننا نقول للحبشي: تتحدث عن القمار وكأنه لا بد أن يكون المسلم فيه رابحًا، فماذا لو كان المسلم خاسرًا لماله مع هذا الكافر عن طريق القمار؟، فهل هذا جائز؟.
(1) أنظر كتابه صريح البيان ص133.