فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 228

وقد عاش الأحباش على أمل كبير، وهو الاستيلاء على منصب الافتاء بعد أن شغر هذا المنصب بمقتل الشيخ حسن خالد، ولكون الشيخ محمد رشيد قباني يشغل منصب قائم مقام المفتي وليس بصفة أصلية. لذا ركّز الأحباش في أحاديثهم على أهمية وجود المفتي بصفة أصلية، ولم يخفوا أن شيخهم نزار حلبي هو المؤهل لهذا المنصب، وقد كانوا يهيئونه لهذا المنصب باعطائه لقب (سماحة الشيخ) ، ونزار الهالك هذا كان يتحدث في كل خطبه عن دار الفتوى ومشاكلها الإدارية، وأن القائمين عليها الآن ليسوا أهلا.

وقد صرح نائبهم الطرابلسي: [قبل مقتل نزار حلبي] (الأحباش لديهم من هو كفء لمنصب الافتاء) . [1]

ونحمد الله الذي أراحنا منه قبل أن يتحقّق حلمهم.

(1) مجلة الشراع شهر يوليو سنة 1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت