أفتى الحبشي أن إتيان البهيمة مفسد للصوم، غير أنه أفتى بأن مجامعة الخنثى الذي لم يتبين كونه ذكر أو أنثى في نهار رمضان لا يفطر لوجود آلتين فيه لم يتبيّن أيتهما الأصل فيه، أما الخنثى الذي اتضحت ذكورته أو أنوثته فإن الجماع في أحد قبليه مفطر. [1]
لكنه استدرك على نفسه قائلا: (إن جومع الخنثى الواضح بآلته الزائدة لا يفطر) ، بمعنى آخر عليه أن يفحصه قبل إتيانه خوفًا من أن يفسد صيامه.
وكلامه هذا يلزم منه أن اللواط غير مفسد للصوم، لأن مؤخرة الخنثى تعتبر عنده وعند من يجامعه آلة زائدة وليست أصلية. ثم كيف تكون مجامعة البهيمة في فرجها عند الحبشي مفطرة بينما مجامعة الخنثى غير مفسدة للصوم؟.
وقد فرح الأحباش بهذه الفتوى، حتى أنهم صاروا يتبجحون بها عبر أثير الإذاعات وفي الصحف والمجلات، ففي سدني اعترف بها الحبشي المدعو: بلال حميصي عبر الأثير من إذاعتهم وصار يعيب على من لم يأخذ بفتوى شيخه الضال الحبشي، أما في لبنان فقد تبجح فيها أحد أكبر مشايخهم المدعو: أسامة السيد رئيس فرع جمعيتهم في البقاع، فقال: (أن هذه المسألة: يعرفها طلاب العلم فضلًا عن العلماء؟؟؟!!!) . [لا ندري من هؤلاء الطلاب والعلماء إلاّ الأحباش؟!]
[اظر صحيفة النهار بتاريخ 20/ 5 / 1999 سدني] .
(1) بغية الطالب192 / الطبعة الثانية 243.