فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 228

إن هذه الفرقة الخائنة تعزف اليوم على وتر إنهاء الحرب مع إسرائيل، تلك الحرب التي أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنها لا تنتهي حين قال:"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود". [1] لأن حربنا معهم ليست حرب أرض وإنما هي حرب دين، فكيف نفكر في إنهاء هذه الحرب؟.

وهم يدعون إلى إنهاء الحرب مع اليهود في حين لا يفكرون أبدا في إنهاء حروبهم الظالمة مع الجماعات الإسلامية الأخرى!!!.

ومعلوم أن علماء المسلمين في هذا العصر قد أكدوا على عدم جواز الصلح مع اليهود أو مشاركتهم في تقسيم أرض فلسطين بين اليهود والمسلمين، وسنورد لك الفتوى التي صدرت من علماء الأزهر كاملة والذين يمثلون المذاهب الأربعة، ونثبت أنهم مخالفون لأهل السنة وغيرهم من المذاهب الذين حرّموا الصلح مع (إسرائيل) .

وإليك كلام نائب جمعيتهم السابق في البرلمان اللبناني عدنان طرابلسي في مقابلته مع مجلة الشراع [2] ، قال: (لا مانع من أن يكون هناك صلح مع(إسرائيل ) ) .

وكذلك قال صديقه حُسام قراقيرا رئيس جميعة المشاريع في مقابلته مع جريدة السفير اللبنانية [3] ، قال: (نحن مع الإجماع العربي، فإذا ما حصل إجماع على إنهاء الحرب مع اليهود فنحن مع هذا الإجماع) .

وإليك أخي القارئ فتوى علماء الأزهر الشريف على المذاهب الأربعة، تقول الوثيقة:

"إطلعت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف على الاستفتاء المقدم إليها عن حكم الشريعة الإسلامية في إبرام الصلح مع (( إسرائيل ) )التي اغتصبت فلسطين من أهلها وأخرجتهم من ديارهم ... وتفيد اللجنة أن الصلح مع إسرائيل لا يجوز شرعًا لما فيه من إقرار الغاصب على الاستمرار في غصبه، والاعترف بحقّية يده على ما اغتصبه ... ومن قصّر في ذلك أو فرّط فيه أو خذل المسلمين فهو في حكم الشريعة الإسلامية مفارق جماعة المسلمين ومقترف أعظم الآثام".

الموقعون: أصحاب الفضيلة الشيخ حسنين مخلوف: رئيس لجنة الفتوى وعضو جماعة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية سابقًا، والشيخ عيسى منون: [الشافعي] ، والشيخ محمود شلتوت [الحنفي]

(1) أخرجه مسلم.

(2) تاريخ 7/ 9/1992.

(3) تاريخ 19/ 10/1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت