فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 228

وزعم الحبشي: (أن أغلب الصحابة كانوا مقلدين لا يستطيعون استخراج الأحكام من القرآن والسنة) . [1]

وقال الأحباش: (أن شيخهم الحبشي مجتهد وينفون ذلك عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -!.

ونحن نرجو أن تصارحونا: هل ترضون أن تضعوا شيخكم في جانب الصحابة المقلّدين أم أنه أعلى قدرًا من ذلك لأنه قمة المجتهدين وسلطان العلماء وتلقبونه بالسلطان؟؟؟!!!.

أما مواصفات المجتهد في نظر شيخكم فهي كما أوضحها: (المجتهد يجب أن يكون فقيه النفس، وأن يكون قوي القريحة كامل الذكاء ذهنه قوي في معرفة مأخذ الأحكام) .

فهم يرون بأن أكثر الصحابة لا يتصفون بهذه المواصفات إلا ستة من الصحابة فقط، فيكون إذًا الحبشي أعلم من باقي الصحابة لأنه متصف عندهم بهذه الأوصاف.

فأخبرونا هل شيخكم فقيه النفس قوي القريحة كامل الذكاء أم لا؟. إن قلتم نعم جعلتموه خيرًا من الصحابة وإن قلتم لا - وأنتم لم ولن تقولوا - طعنتم في سلطانكم ورميتموه بالغباء وهو كذلك. ولو اقتصر على الغباوة لكان أهون من كونه مشركًا مبتدعًا يصرف كل ذهنه وطاقته ويفني عمره ليعلّم الناس البدعة والشرك وتأويل النصوص على مزاجه وسب صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وموادة اليهود والنصارى والعلمانيين وشق صفوف المسلمين وإلهاء أتباعه بسبّهم والمكر بهم. عامله الله بعدله وهدى أتباعه إلى سواء السبيل.

(1) مسجّل بصوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت