(وفي حفل إفطاري حبشي آخر في أستراليا دعا إليه الأحباش مجموعة من الناس أبرزهم ممثل المجلس الشيعي الأعلى وممثل حركة أمل وإمام مصلّى جماعة التبليغ إبراهيم معرباني، تكلم الشيخ كامل وهبي ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عن مفهوم الوحدة وأهميتها في مواجهة المؤامرات وأشاد بموقف الجمعية في لبنان وخارجه وبمواقفها الوطنية المعتدلة) . [1] وهكذا صار الروافض أكثر اعتدالا من أبناء المسلمين السنة وعلمائهم الذين يتلقون الإهانات تلو الإهانات من الأحباش!!!. وقد أرسل نزار حلبي برقية إلى حافظ يهنئه فيها بذكرى نجاح حركته الانقلابية قائلا: (إن عبقريتكم القيادية صنعت ثورة التصحيح وقادت مسيرة الارتقاء والشموخ، فقد بنيتم فأعليتم البنيان، وأبدعتم صروح الحضارة والتقدم، فتألق العلم والعمران والنهضة بكل أشكالها، وأرسيتم أسس ومبادىء الفكر الرائد فغدت سوريا الأسد قلعة الأحرار ومرتكزا شامخًا للعز والنصر ... واسمحوا لي مجددا يا سيادة الرئيس أن أغتنم هذه المناسبة لأعرب عن تمنياتنا لكم بدوام الصحة والعافية وطول العمر) . [2]
(1) مجلة منار الهدى عدد 18ص 64.
(2) منار الهدى عدد 14 ص 14 - 15.